القائمة الرئيسية

الصفحات

للمزيد زورو مواقعنا

ما لا تعلمه عن الرسول صلى الله عليه وسلم

 ما لا تعلمه عن الرسول صلى الله عليه وسلم







  •  من هو:
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك  بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان , ولد سنة 570 الميلاذية الموافق للإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم عن مراكز التجارة والحضارة والفن , فقد مات أبوه عبد الله وهولم يخرج بعد الى الوجود وأمه آمنة بنت وهب وهو في عمر السادسة من عمره , وكانت نشأته متواضعة وكان لا يفقه القراءة ولا الكتابة , فكبر الرسول صلى الله عليه وسلم في كفالة جده عبد المطلب وبعد وفاته أخد عمه أبي طالب كفالته وكان يصطحبه معه في رحلاته التجارية .

  •  نزول الوحي :

لما قارب الرسول صلى الله عليه وسلم الأربعين من عمره كثرة الأدلة على أن له شخصية قائمة بين الناس , وكان العرب حين إذن وثنيين ذو ديانات متعددة ويعبدون الأصنام وكان يسكن مكة عدد قليل من اليهود والنصارى وفي هذا العمرإمتلأ قلبه إيمانا أن الله واحد لا شريك له , وذات يوم وهو يختلي في غار حراء يتدبر في مخلوقات الله  جاءه جبريل عليه السلام فقال له (إقرأ -) فقال الرسول (- ما انا بقارئ -) فقام جبريل بتكرار طلبه ثلات مرات فقال جبريل (- إقرئ بسم ربك الذي خلق -, فعاد الى منزل خديجة وهو في حالة فزع وصدمة فأخبرها بما وقع معه فأخدته الى إبن عمها ورقة بن نوفل كان رجلا كبيرالسن لا يبصر يكتب الإنجيل بالعربية فحدتثه بما حدث مع الرسول فأخبره أنها نبوئة من الله , كما أن الوحي إنقطع على الرسول صلى الله عليه وسلم لفترة زمنية لطمئنته وتشويقه للوحي مرة أخرى , فهاذا لم يمنعه عن خلوته المعتادة في الخلاء ففي أحد الأيام سمع صوتا يناديه من السماء فكان جبريل عليه السلام منزلا بقوله تعالى ( يا أيها المذتر -  قم فأنذر -  وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر )  واصطفاه الله ليحمل رسالة سامية إلى الناس 

  • دعوته السرية :
قضى الرسول صلى الله عليه وسلم ثلات سنوات وهو يدعو إلى دينه الجديد في السرإذ أن أهل مكة كانوا يعبدون الأصنام ويشركون بالله إشراكا تاما فكان من الصعب الإلتجاء إلى الدعوة المباشرة , فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن يبدأ بدعوة أهله والمقربين منه ومن رأى فيهم الصدق والثبات إذ كان أول من امن به هي زوجته خديجة ومولاه زيد بن حارث وعلي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق إذ أن هذا الأخير أسلم على يده عُثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص فسارع الإسلام إلى الإنتشار رويدا رويدا إلى أن أذن الله بالجهر بالدعوة .

  • دعوته الجهرية :

أدن الله الى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ثلات سنوات من الدعوة السرية بالجهر بها فوقف الرسول أمام قبائل قريش يدعوهم إلى دين الله فستهزئو به وبما جاء به فأصر الرسول على إكمال الدعوة رغم ما عاناه من أفعال واقوال مسيئة له ولمن معه من طرف قريش فقام أبو طالب بحمايته ولم يعر الإهتمام لما قالوه لرد الرسول صلى الله عليه وسلم عن دعوته المقدسة , فبقي الرسول متشبتا حتى إشتذ الحال عليه وعلى المسلمين معه .