القائمة الرئيسية

الصفحات

للمزيد زورو مواقعنا

سقراط "  الشهيد الأول في الفلسفة "




  •  حياته :

هو فيلسوف ومعلم ولد سنة ( 469 - 399 ) قبل الميلاذ وعاش في آثينا كان بسيطا ومتواضع العيش أصوله حسنت من أب نحات وأم قابلة لم يعرف إلا بعد وصوله منتصف العمر حيت تميز بطريقة تفكيره الجديدة وشخصيته الفريدة كما أنه كان قبيح المضهر وقيل أنه مارس مهنة والده قبل أن يتجه الى الفلسفة في الوقت التي كانت فيه هاته الأخيرة مهتمة بوجود العالم وماهيته ليغيروكبداية للفلسفة الغربية التي نعرفها الأن توجيه الفكر الفلسفي الى ماهو معروف وأكثر واقعية مثل (- الشجاعة العدل , الأخلاق -) وغيرها من المواضيع التي تصب في معرفة الشخص  لنفسه قبل كل شيء

  •  مؤلفاته :

 لم تكن لسقراط أي مؤلفات رغم أن شهرته واسعة إلا أنه كان يعتمد على الحوارات  المباشرة مع الناس من خلال طرح الأسئلة وبلورة الأجوبة ليشكل بدالك محاولة لتصميم الوعي والمعرفة وكما يقول (- العلم هو الخير والجهل هوالشر-) وذلك لايمانه أن كل الأثام مصدرها الجهل وأن الناس لو علموا فقط ما هو الحق لما وجدو صعوبة في اتباعه .

  • تتلمذه :

درس سقراط أسس الفلسفة على يد بارمينيدس وطور من نفسه الى أن وصل الى مبتغاه وقد تعرفنا عليه من خلال كتابات تلامذته افلاطون و زينوفون ومعاصروه في تلك الفترة , لقد إتبع سقراط نهجا مختلف في كيفية تلقيه وإيصاله المعلومة للعامة فبدل سرد المعلومة الممل كان يستخدم طرح الأسئلة والنقاش في جميع المواضيع وفي أماكن عامة كالسوق وسمية هاته الطريقة الأن بالطريقة السقراطية والهدف من هاته الطريقة هي أن تصل للحقيقة بنفسك دون أخد المعلومة مباشرة وكدليل على فعالية هاته الطريقة فقد كان أكبر مثال لنجاحها فهو أفلاطون فبعد أن تناقش معه أحرق جميع قصائده ومسرحياته كعلامة لبداية جديدة للفيلسوف أفلاطون رغم صغر سنه في تلك الفترة كما أن هاته الطريقة كانت تعود عليه بالمشاكل أيضا والأحقاد من الذين يرفضون الحقيقة ويحبون العيش في الوهم والكذب .

  • موته :
أشهرما عرف به سقراط  هو الحكم عليه بالإعدام عن طريق تناول شراب يحتوي على نبات سام وهو الشوكران ورفض الهرب أو إختيار المنفى بعيدا عن آثينا حيث إعتبر ذالك سيجعله عكس المبادئ التي سعى لترسيخها في عقول الشباب وهي عدم الخوف من الموت و التبات كما أنه إعتبر خروجه من آثينا هو كسر مصداقية رسالته بحيت لن يصدقه أحد بعد دالك بالإضافة الى الفكرة التي كانت لديه على أنه إكتفى من العيش وإقتنع بأن نهاية مشواره قد وصلت كما أن كلماته الأخيرة كانت - لاسكليبوس - وهو إلاه الموت بأنه مدين له بمعنى أن الموت هو راحة لروح وتحريرها من الجسد فهو مدين له لمنحه الفرصة لشقاء والعناء .