القائمة الرئيسية

الصفحات

للمزيد زورو مواقعنا

الإسكندر المقدوني

. ما لا تعلمه عن الإسكندرالمقدوني 

- بالمختصر المفيد :

 الإسكندر المقدوني أوالأكبر الأعضم مؤسس أكبر إمبراطورية شهدها العالم القديم ومنشىء الإسكندرية ولد الإسكندر الثاني بمدينة بيلا بمملكة مقدونيا شمال غرب اليونان وهو إبن فيليب الثاني و أولمبياس درس من قبل الفيلسوف أرسطو , أضهر شجاعته وهو في سن الطفولة وذلك عندما روض حصانا بريا صعب الإخضاع فجعله رفيقا فالحروب التي يخوضها , تعلم عن والده فنون القتال والتخطيط في المعارك التي يخوضها إذ أنه لم يهزم في أية معركة خاضها من قبل , كان حضور والدته ودعمها له طاغيا ومأثرا في حياته , أولمبياس المرأة التي تحدت إستبعاد النساء من مراكز القرار لتحطم الصورة النمطية السائدة عن النساء في اليونان بعتبارها القوة التي فسحت المجال أمام إبنها الإسكندر ليعتلي عرش مقدونيا بعد أن تم قتل والده على يد حارسه الشخصي , يعد الإسكندر من بين الشخصيات الأكثر تأثيرا في الحضارات الأخرى , سجل الإسكندر في عصره حضورا طاغيا ومهيمنا أثبت جدارته وستحقاقه لمكانته الرفيعة وصنف كأعضم العقول عسكريا في التاريخ 

 وصول الإسكندر الى العرش :

أسرع الإسكندر الى التخلص من منافسيه قبل أن يسلبوه عرشه ثم قام بتنضيم هجمات على اليونان لفرض هيمنته وإخضاع مدنها للولاء لمقدونيا , ورث الإسكندر عن والده جيشا شابا محدود العناصر قليل الإمدادات قام بستخدامه في أساليب حربية رائدة من أشهرها مبدأ الحرب الخاطفة , فبعدما استجمع جيشه أنفاسه بإمداده بالأسلحة والإستراتيجية وضع الإسكندر حلم والده نصب عينيه واستعد لإتمام الحملات التي أطلقا صوب الإمبراطورية الفارسية من البوسفور الى آسيا الصغرى لمواجهة جيش داريوس ( الملك الأخميني الثالث حكم من 521 ق.م الى 486 ق.م ) وحقق الإنتصار ضده في عدة معارك حاسمة مما أسفر عن تراجع عدوه تاركا ورائه عائلته وجيشا مشتتا , فأتم سيره عبر الشريط الساحلي لسوريا ولبنان حتى وصوله الى مصر فستقبله أهلها بحفاوة لما حققه فسترضاه الكهنة وأعلن فرعونا وبن لآمون وأنشأ مدينة الإسكندرية ثم عاد لآسيا وبلاد مابين النهرين مجددا لمطاردة عدوه الفار منه داريوس فحتل بابل في العراق وستسلمت له مدينة سوسة الفارسية فعلم أن داريوس قد ثم قتله من قبل أحد قادة جيشه فستسلمة بلادهم لسيطرة الملك المقدوني ليصبح ملك فارس الأعضم 

تزوج الاسكندر تزامنا مع حملاته في الدول الآسيوية من نبيلة فارسية تدعى روكسانا مما جعل مرافقيه المقدونيين يعترضون على إستراتيجيته في استمالة الفرس عندما قام بدعوة قادة جيشه بالإرتباط بنسائهم والإعتماد عليهم في الحروب مثل ما فعل وغضب المقدونيون لوثوقه في أشخاص لازالوا يعتبرونهم أعدائا وانفجرت في وجهه الإنتقادات من مقربيه خلال سنواته الأخيرة

إتهم بجنون العضمة بعد إنجازاته التي حققها وهو في سن صغير وكثر شكه في أنه مطلوب لدى الجميع لقتله بمن فيهم أقرب الناس إليه في تلك الفترات كان الإسكندر يدعي أن طبيعته إلاهية لإسكات معارضيه ونتقاداتهم وأن والده الحقيقي هو الإله زيوس (- أسطورة يونانية -) وليس فيليب الثاني وكان موته دليلا على إدعاءاته حسب مرافقيه إذ أنهم إعتقدوا أن جتثه بقيت كما هي لستة أيام دون أن تتحلل , وأكدت دراسات حديتة على أنه لقي مصرعه لإصابة بضطراب عصبي نادر مما أدى الى شلله ليبقى ستة أيام على قيد الحياة

- وفاته :

رغم وفاته قبل تحقيقه حلمه بتوحيد مملكة لم يسبقه إليها أحد إلا أن تأثيره عن الثقافات اليونانية والآسيوية والإفريقية كان قويا , رافقت بعض الشائعات وفاته وضل مكان قبره لغزا الى يومنا هادا كما أشارت بعض الدراسات التي أجريت حديثا أن ضريحه بين واحة سيوه والإسكندرية في مصر , تفككت إمبراطورية الإسكندر بعد وفاته ونفتح الباب لأطماع قادته المتنافسين بينهم فستقلت بعض الدول عن سيطرة المركز في مقدونيا , ورغم وفاته المبكرة أنشئ الإسكندر مدنا كثيرة لا تزال بعضها تلقب باسمه حتى الأن وقد عاد الإسكندر في عصرنا ليكون ضمن الجدل الدائر بين اليونان ومقدونيا حول إسم هاته الأخيرة الى أن وصلتا الى اتفاق تتخلى بمقتضاه مقدونيا عن إسمها الذي يماثل إسم الإقليم اليوناني الذي خرج منه الإسكندر وتعدله في استفتاء شعبي ليصبح إسمها جمهرية مقدونيا الشمالية 

أنت الان في اول موضوع